اللجنة الثقافية

ندوة سياسية حول “فلسطين في فكر الامام الخميني” (قدس) في قاعة الندوات في مركز باحث للدراسات في بئر حسن.

في أجواء الذكرى ال47 لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران، أقامت المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت ومركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية ولجان العمل في المخيمات ندوة سياسية حول *”فلسطين في فكر الامام الخميني”* (قدس) يوم الثلاثاء 10-2-2026 في قاعة الندوات في مركز باحث للدراسات في بئر حسن.
حضر الندوة ممثلين عن الاحزاب والقوى الفلسطينية واللبنانية وشارك فيها عدد من الباحثين والمهتمين وشخصيات فكرية وسياسية واكاديمية وأدار الندوة الإعلامي خالد الخليل.

*كلمة ترحيبية من الإعلامي خالد الخليل:*

رحب بالحضور في هذه الندوة الفكرية، وقال بان الامام الخميني جعل فلسطين والقدس هي البوصلة الاساسية، وان اي طريق لا يؤدي الى القدس وفلسطين فهو مشبوه، واكمل قائلا بأن الامام الخامنئي قال بان الدفاع عن فلسطين هو دفاع عن الاسلام، اننا هنا نؤكد بأن بوصلتنا كانت وستبقى فلسطين وان الدفاع عن فلسطين هو دفاع عن المسلمين جميعا، ونشاهد اليوم الغطرسة الاسرائيلية مدعومة بأم الارهاب اميركا تواصل مجازرها وانتهاكاتها وتدميرها للبيوت وتدنيس دور العباد.

*كلمة وزير العمل السابق مصطفى بيرم:*

اتقدم بالشكر منكم على هذه الندوة السياسية وعلى حضوركم الكريم. الامام الخميني العظيم قال نحن نستطيع فمزق كل الحبال التي تكبلنا وصنع اشراقة جديدة من اجل الحرية فكانت روح المقاومة التي وصلت الى كل الاحرار في العالم ومنها لبنان على تعددية من قام بالعمل المقاوم واحترام مجهوداتهم الا ان المسألة تجوهرت مع عبد صالح رائع نفتخر أننا كنا في زمانه انه الشهيد الاسمى السيد حسن نصر الله الذي اعلن شعارا جديدا اننا نستطيع فكان التحرير عام 2000 والشعار الذي أّرق اسرائيل، اسرائيل أوهن من بيت العنكبوت.
تصعد الصراع فكانت بؤرة الصراع في فلسطين وما حولها بيت المقدس واكناف بيت المقدس مع اناس اخترقهم إبليس.
أصبحت فلسطين شرط الاستئناف الحضاري لتعود لنا العزة والكرامة لانه لا يمكان للضعفاء في هذا الزمن لا احد يحترمك ان كنت ضعيفا فتحولت المقاومة من فعل مسلح الى فعل وعي الى فعل ثقافة الى بيئة الى مكونات الى عقلية استراتيجية تواجه المشرع التفتيتي في هذه المنطقة.
اهمية المقاومة التي انتج روحها الامام الخميني او سعّر روحها لانه عمل لها اطار واسع جدا، اهمية هذا الصراع هو صراع كبراويا وهو نقطة مركزية في عملية المواجهة وفي سنة التدافع التي تمنع فساد الارض لذلك نحن اليوم امام رؤية جديدة تقول انه لا يمكن للامة ان تجتمع الا اذا تمت سياقة تاريخ موحد.

*كلمة المستشار الثقافي للجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت السيد محمد رضا مرتضى:*

فلسطين ليست قضية حدود بل قضية ضمير حين نتحدث عن فلسطين فنحن لا نتحدث عن أرض محتلة فحسب بل عن ميزان اخلاقي يختبر صدق الشعارات وعمق الانتماء وحقيقة الانتظام للقيم الانسانية، فلسطين كانت ولا تزال قضية المستضعفين في مواجهة الاستكبار وعنوان الصراع بين الحق والباطل، وبوصلة الموقف في عالم تختلط فيه المعايير.
لم يتعامل الامام الخميني مع فلسطين كملف سياسي ولا كورقة تفاوض بل كواجب شرعي واخلاقي لا يسقط بالتقادم ولا يخضع لموازين القوة. الثورة الاسلامية اعادت فلسطين الى مركز الوعي في زمن كانت فيه فلسطين تهمش أو تستخدم في الخطابات دون التزام حقيقي، جاءت الثورة الاسلامية لتعيدها الى موطنها الطبيعي في وجدان الامة.
فلسطين معايير الصدق الثوري في فكر الامام الخميني لم تكن الثورة الاسلامية مكتملة من دون فلسطين لان الثورة التي لا تقف مع المظلوم تفقد شرعيتها.

ان فلسطين في وجدان الامام الخميني لم تكن خيارا سياسيا بل امانة ثورية ووصية مفتوحة لكل الاحرار ومن يحمل راية الثورة لا يستطيع ان يغمض عينيه عن فلسطين لان تاريخ الكرامة واحد وان تعددت ساحاته.

*كلمة الكاتب والروائي ميشال كعدي:*

اتيت اليوم لاختصر كتابا لي بعنوان الامام الخميني صرخة للبقاء. الكلام عن الامام الخميني كلام يطول ويأخذ منحى الجهاد والعرفان والراي السياسي الديني لا في داخل الدولة الاسلامية وحسب بل في الدول عامة التي تريد الحرية والانفتاح الايجابي على العالم.
اسرئيل لا تبقى في الشرق ولا يمكن ان تعيش في الشرق لانها جسم غريب وقال الامام الخميني انها اميركا انها شيطان العصر. الثورة الخمينية اتاحت الفرصة للناس لان يكونوا متحابين بعيدا عن الارباك في الخط الفكري للدولة. ثورة الامام الخميني ساعدت الحركات المظلومة ولاسيما حركات المقاومة التي ركزت على تحرير الارض المغتصبة أرض فلسطين.

*كلمة المفكر الفلسطيني منير شفيق:*

موضوع الامام الخميني متعدد الابعاد ويمكن تناوله من ابعاد متعددة، موقف الامام الخميني من القضية الفلسطينية ومن فلسطين.
ان الامام الخميني كان مشروعه ابعد من ازاحة الشاه او تولي السلطة مكانه، الامام الخميني كان يرى ان لا نهضة لايران او للعرب مادامت هناك سيطرة اميركية صهيونية على العالم والاوضاع لذلك اعتبر شرط نهضة الامة هو تحقيق الهدف الاكبر هو في مقاومة اميركا والكيان الصهيوني لذلك ركز الامام الخميني على ان اميركا هي الشيطان الاكبر وجعل الكيان الصهيوني الغدة السرطانية في جسم الامة يجب ان تزول، هذا البعدان ركز عليهما الامام الخميني هو الوصول الى التخلص من الهيمنة العالمية.
علاقة الامام الخميني كما يذهب الكثير من الفلسطينيين والعرب يظنون انه يؤيد الثورة ويؤيد المقاومة، هو في الحقيقة ليست المساعدة هي السمة الاساسية وانما السمة الاساسية ان مقاومته قضية القضاء على الكيان الصهيوني وقضية كسر شوكة أميركا على مستوى عالي.


*كلمة الكاتب والإعلامي حمزة البشتاوي:*

عندما نتحدث عن فكر الامام الخميني نتحدث عن الحقيقة الكاملة فيما يتعلق بفلسطين على المستوى الجغرافي والسياسي والثقافي.
في فكر الامام الخميني لا يوجد ربع فلسطين أو نصف فلسطين، توجد فلسطين من النهر الى البحر فلسطين الكاملة، وانتصار الثورة الاسلامية في ايران كان انتصارا كاملا على كل العالم المستكبر ولم يكن انتصارا على الشاه، بل انتصارا على الولايات المتحدة الاميركية على الكيان الصهيوني ومن خرج من ايران ليس الشاه بل الظلم.
هنا حضرت فلسطين بكامل بهائها وكانت أول أرض تحرر لفلسطين هي يوم انتصار الثورة الاسلامية في ايران من خلال السفارة الفلسطينية في ايران عندها قال الرئيس الراحل ياسر عرفات بان انتصار الثورة الاسلامية في ايران جعل فلسطين حاضرة في قلب الامة وقال ان هذا الانتصار هو لفلسطين ولكل المستضعفين في العالم.
قضية فلسطين هي جزء من الحالة الوطنية للشعب الايراني. نحن في فلسطين نعتز ونفتخر بالثورة الاسلامية في ايران ونعتبر ان فكر الامام الخميني يعطي مساحة لكل حر وثائر في العالم يريد ان يرفض الظلم ويقاوم وفكر الامام الخميني مدرسة يتسع للجميع.
سيبقى الشعب الفلسطيني على اسطورة المقاومة واسطورة الصمود واسطورة الثبات حتى تحرير القدس وفلسطين كل فلسطين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى