اللجنة الثقافيةلجنة الانشطة

احتفال جماهيري في مخيم برج البراجنة

احتفال جماهيري في مخيم برج البراجنة

احياءا لذكرى ال “٤٧” لإنتصار الثورة الاسلامية في إيران وتأسيس الجمهورية الاسلامية بقيادة الإمام روح الله الخميني قدس سره، واستنكارا للهجمة الصهيو -اميركية على ايران وفلسطين ولبنان، أقامت لجنة دعم المقاومة في فلسطين ولجان العمل في المخيمات  احتفال جماهيري بالمناسبة يوم  الاربعاء الواقع 11 شباط 2026 في قاعة مسجد الفرقان – مدخل مخيم برج البراجنة. حضر الإحتفال ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية وحشد من أبناء المخيمات في بيروت. بداية النشيد الوطني اللبناني والفلسطيني نشيد الجمورية الأسلامية الإيرانية.
كلمة مدير مركز شهداء الاقصى في لجان العمل في المخيمات الحاج ابو عمر:

أرحب بالحضور الكريم في هذا الاحتفال الجماهيري بمناسبة الذكرى ال47 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران. ان الجمهورية الاسلامية ومنذ انتصار ثورتها وضعت القدس كبوصلة لجميع احرار العالم، فالقدس هي مهوى الافئدة التي يجب على كل مسلم وشريف في هذا العالم تحريرها من المحتل الصهيوني.
اي من الذكر الحكيم تلاها الشيخ أبو عادل:

كلمة تحالف القوى الفلسطينية ألقاها نائب الامين العام لمنظمة الصاعقة الدكتور وائل ميعاري:

نلتقي اليوم في ذكرى الانتصار العظيم للثورة الإسلامية في إيران عام 1979م، الثورة التي قادها الإمام الخميني، فغيّرت وجه المنطقة، وأسست لمرحلة جديدة في تاريخ الأمة، مرحلة عنوانها الاستقلال، والكرامة، ورفض الهيمنة، والوقوف إلى جانب المستضعفين، وفي القلب منهم شعبنا الفلسطيني. لم تكن الثورة الإسلامية في إيران ثورة حدود أو مصالح ضيقة، بل كانت منذ لحظتها الأولى ثورة موقف، ثورة وعي، وثورة انحياز واضح لفلسطين، للقدس، ولحق الشعوب في مقاومة الاحتلال. ومنذ أن أعلن الإمام الخميني أن “إسرائيل غدة سرطانية”، وأن فلسطين هي القضية المركزية، أصبح هذا الموقف جزءاً من هوية الجمهورية الإسلامية، لا يتغيّر ولا يخضع للمساومة.
العلاقة بين الثورة الإسلامية في إيران والقضية الفلسطينية ليست علاقة عاطفية أو ظرفية، بل علاقة تاريخية نضالية، تعمّدت بالدم والتضحيات.
إننا في تحالف القوى الفلسطينية، ومن هذا المنبر، نؤكد أن دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لفصائل المقاومة الفلسطينية لم يكن يوماً مشروطاً، بل كان التزاماً مبدئياً ثابتاً، نابعاً من عقيدة الثورة ومن إيمانها بعادلة قضيتنا. ونقولها بوضوح: كما سقط الشهداء في إيران دفاعاً عن فلسطين، وسقط الشهداء في لبنان دفاعاً عن القدس، وسقط الشهداء في غزة والضفة والشتات دفاعاً عن الحق، فإن هذه الدماء تشكّل معاً خريطة واحدة، عنوانها: المقاومة حتى النصر.
كلمة معاون مسؤول وحدة العلاقات الفلسطينية في حزب الله الشيخ عطالله حمود:

عندما انطلقت طائرة الامام الخميني من فرنسا، كان الاعلاميون داخل الطائرة خطفت انفاسهم. العالم كان ينتظر هذا الرجل الكهل الذي نفي الى بلدان متعددة ان يعود الى طهران ولم يحقق النصر بعد كانت الطائرة تقلع وكانت الصحافة ترتجفا خوفا من ان تسقط الطائرة بعد دقائق.
كان الغرب يرى بام العين هذا الرجل وهو يهبط في طهران وملايين من الشعب الايراني كانت في استقباله انذاك.
الامام الخميني الذي حطم عرش جبابرة الشاه الذي كان متواطئا وعميلا للموساد والسي اي اي وقف الامام ليعلن النصر للجمهورية الاسلامية الايرانية ولفلسطين. طرح 3شعارات وهذه الشعارات مطروحة اليوم في كل بلاد العالم، السيادة، الحرية، الاستقلال. وكان ما أول من داخل ايران فلسطين فرش عباءته واستدعى رمز الثورة ابو عمار ليقول هذا هو مفتاح طهران لشعب فلسطين وان طهران لن تتخلى عن فلسطين من بحرها الى نهرها، فكان رد الراحل ابوعمار خسرنا مصر في كامب دايفيد وربحنا الجمهورية الاسلامية في ايران.
جعل يوم القدس في كل العالم ومن اراد ان يكون شريفا عليه ان يؤمن بتحرير القدس.
شنوا الحرب على ايران وفعلوا كل الموبقات لاسقاط ايران ولكن ايران منذ 47 عاما بقيت الكلمة هي الكلمة والموقف هو الموقف فلسطين هي الاولى وقبلتنا واولوية ايران ومحور المقاومة هي فلسطين.
أقول لكم ايران استكملت عدتها ولن تتراجع عن موقفها واذا خيرها العدو بين السلة والذلة فهيهات منا الذلة.
كلمة مسؤول العلاقات اللبنانية في حركة الجهاد الاسلامي الحاج أبو وسام:

في ذكرى الانتصار لثورة الشعب الإيراني العزيز التي قادها الإمام الخميني رحمه الله ومعه قادة الثورة الاسلامية وفي المقدمة منهم الإمام القائد علي الخامنئي حفظه الله.
هذا الانتصار لم يقف عند حدود الجمهورية الإيرانية الاسلامية بل تعداه حيث وصل إلى بقاع الأرض لان الرسالة كانت لكل المظلومين انه يمكن الخلاص والتحرر من الظلم مهما كانت قوته او الجهه التي تدعم الظالمين ، وثاني الرسائل كانت لحركات المقاومة وخاصة في فلسطين ان الجمهورية الاسلامية حاضرة بكل ما تملك من قوة إلى جانبكم ولم يقف الأمر عند حدود القول او الشعارات بل ترجم ذلك إلى فعل ابتداءً من اليوم إيران وغدا” فلسطين إلى أول سفارة فلسطينية وصولا” إلى الدعم المباشر والذي لم يتوقف رغم كل الظغوط التي مورست والعقوبات وغيرها على إيران لان القضية الفلسطينية لم تكن قضية عابرة بل قضية مركزية اساسية على مستوى الصراع ما بين الحق الباطل.
فلسطينينا” كنا في فترة صعبة وحساسة وأهمية انتصار الثورة الاسلامية انه جاء بعد أشهرٌ قليلة من توقيع معاهدة كمب ديفيد بين مصر والعدو الصهيوني بهذا التوقيع  فقدنا دولةً مركزية في الصراع مع الاحتلال فكان من الله التوفيق وكان انتصار إيران نصرا” يقدره الله بحكمة وهو على كل شيئ قدير.
لكل ماتقدم اقول نحن هنا لا للتضامن مع إيران الثورة والشعب فحسب بل نحن هنا لأننا في نفس الخندق نواجه العدو المشترك الذي يشكل خطرا” علينا جميعا” لان مشروعه التوسعي اكبر من حدود فلسطين ولبنان بل يتخطى ذلك ونحن في نفس الخندق في مواجهة الادارة الأمريكية المعتدية على المنطقة في فلسطين ولبنان والعراق وسوريا واليمن وايران وقطر والداعم الأساسي للعدو الصهيوني بأسلحة الموت والدمار والمسؤول الاول عن كل المجازر التي ارتكبت ومازالت مستمرة حتى اليوم نحن هنا لنؤكد ان العدوان على إيران هو عدوانٌ علينا جميعاً لا بل على المنطقة وتصريحات العدو ومسؤوليه يجب أن تكون جرس إنذار للعالمين العربي والإسلامي لان المشروع التوسعي فيما لو نجح سيكون على حساب حاضر ومستقبل الأمة واجيالها
تحية لإيران الثورة قائدا” وحكومةً وشعب ولجيشها وحرسها.
كلمة الاحزاب اللبنانية ألقاها شاكر البرجاوي رئيس التيار العربي:

تحية العروبة وتحية المقاومة وتحية فلسطين، الثابت عندنا ان البوصلة هي فلسطين القضية فلسطين والهدف هو تحرير فلسطين.
ان الغرب يهدف الى فك تحالف ايران مع قوى المقاومة لو كانت لم تقف الى جانب قضيتنا في فلسطين لما خسرت ايران وكانت ايران في احسن احوال اليوم وكان الخليج يرقصون قادته امام الرؤساء الايرانيين.
لان الثورة الاسلامية في ايران تدعم مقاومتنا في لبنان وفلسطين فنحن معها ومستمرون معها في مواجهة العدو المشترك حتى تحرير فلسطين من البحر الى النهر.
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها نائب مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان عبد الله الدنان:

باسم فلسطين نتوجه بالتحية إلى الثورة بإيران وبهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا نحيي القيادة والشعب الإيراني. إننا نرى في صمود الجمهورية الإسلامية أمام الهجمة الأمريكية – الصهيونية المتصاعدة ذوداً عن كرامة الأمة بأسرها وعن عدالة القضية الفلسطينية.
ان ما تفرضه الإدارة الأمريكية من حصار اقتصادي جائر وبلطجة سياسية هو اعتراف صريح بفشل أدواتها في كسر إرادة الجمهورية الإسلامية. وهذا الاستهداف هو الضريبة التي تدفعها إيران لقاء وقوفها سداً منيعاً أمام تصفية حقوق الشعب الفلسطيني، ورفضها للمشاريع الاستعمارية التي تستهدف نهب مقدرات المنطقة.
إن لجوء العدو الأمريكي وحليفه الصهيوني إلى التصعيد الإجرامي دليل على المأزق التاريخي لمشروعهم. ونؤكد أن السبيل الوحيد لردع هذه الغطرسة هو تعزيز وحدة الساحات وتعميق التكامل بين أطراف محور المقاومة.
إن ما جرى في غزة كشف المخطط الكامل للمنظومة الاستعمارية العالمية؛ فالإبادة ثمرة منظومة متكاملة من سلاح وغطاء سياسي دولي وفكر عنصري متجذر.
نجدد رفضنا القاطع لكل أشكال الوصاية، ونؤكد حق شعبنا في ممارسة سيادته الوطنية الكاملة على كامل ترابه. كما نوجه نداءً صادقاً للإسراع في تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية عبر حوار وطني شامل لاستعادة الوحدة وترتيب البيت الداخلي على قاعدة الشراكة والمقاومة.
ختاماً، نجدد العهد لكل شهداء شعبنا وأمتنا بأن تبقى راية الكفاح مرفوعة حتى التحرير والنصر واستعادة كرامة الأمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى