اللجنة الكشفية

المسيرة الكشفية الرياضية في ذكرى ناصر المستضعفين

*لجنة دعم المقاومة في فلسطين ولجان العمل في المخيمات تحيي ذكرى الشهيد سليماني عبر  مسيرة كشفية ورياضية وجماهيرية*

في أجواء الذكرى السادسة لإستشهاد قائد فيلق القدس الشهيد اللواء قاسم سليماني(طاب ثره)، أقامت لجنة دعم المقاومة في فلسطين ولجان العمل في المخيمات مسيرة كشفية رياضية وجماهيرية، إنطلقت من أمام الفانتزي لاند على طريق المطار بإتجاه النصب التذكاري للشهيد سليماني، تتقدمها حملة صور الشهداء  وفرق الكشافة والرياضيين وممثلين عن الاحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية وذلك اليوم السبت  3-1-2026.

عند وصول المسيرة الى النصب التذكاري قرأ المشاركون السورة المباركة الفاتحة على ارواح الشهداء الذين سقطوا على طريق فلسطين وإستمعوا للنشيدين اللبناني والفلسطيني.

*كلمة معرف الإحتفال مدير مركز شهداء الأقصى في لجان العمل في المخيمات الحاج أبو عمر:*

نحيي اليوم الذكرى السادسة لإستشهاد شهيد القدس الحاج قاسم سليماني الذي أعطى القدس روحه وحياته، الشهيد الذي وقف مع فلسطين كل فلسطين.

*كلمة القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الأيرانية في بيروت توفيق الصمدي:*

إن الحديث عن شخصية كشخصية لوائنا البطل الذي بات نهجه اليوم مدرسة في مكافحة الاستكبار العالمي  والاحتلال والإرهاب، ليس سهلا في  موقع المثلی.
إنه حقا كان تجسيدا للولاء والطاعة وتلميذا مطيعا لقائد الثورة ومؤسسها. في ساحات المعركة كان خير قائد وفي الساحات السياسية كان يتمتع بذکاءٍ ودهاءٍ وبصيرة نافذة، وقدرةٍ فائقةٍ علی معالجة المواقف وتقییم التطورات ًوكان مفاوض ومحاورا بارعًا.
سعى إلى إحباط المخطط الأمريكي – في منطقة الشرق الأوسط ، واعطى لشعوبنا هبة الشخصية المحورية في صنع القرار ومركزية الثقل في ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

*كلمة التحالف الوطني الفلسطيني ألقاها ممثل حركة حماس في لبنان الدكتور احمد عبد الهادي:*

كان الإغتيال تعبيرا عن مأزق سياسي في مواجهة مشروع المقاومة في المنطقة الذي برأي الولايات المتحدة الاميركية انه خرج عن السيطرة، بعدما فشلت في إحتوائه.
الإغتيال كان استهدافا لفكرة لا لشخص لم يستهدف القائد الشهيد بل لمنهج كان يحمله القائد الشهيد، هذا المنهج كان يقوم على ربط الساحات وتكامل الجبهات.
ان دعم فلسطين لم يكن موقفا ظرفيا بل خيارا سياسيا ثابتا في رؤية الشهيد.
بالنسبة الينا كفلسطينيين وكمقاومة فلسطينية، يؤكد الاستشهاد بأن معركتنا ليست معزولة. وتبين ان من وقف الى جانب فلسطين في أصعب مراحل الحصار والاستهداف سيكون شريكا في معركة التحرر.
ان استشهاد القائد سليماني لم ينه مسارا بل يثبت حقيقة ان دماء الشهداء تلهم المقاومين، وان طريق المقاومة يبقى الخيار الوحيد القادر على فرض توازن ردع وحماية الحقوق.

*كلمة حزب الله ألقاها عضو المجلس السياسي الحاج غالب أبو زينب:*

نقف اليوم بالقرب عن المرقد الشريف للشهيد الاسمى السيد حسن نصر الله، الذي يتقاطع مع شهيدنا الكبير الذي نحيي ذكراه اليوم القائد الكبير الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس.
لقد كان شهيدنا البطل يدرك بأن فلسطين هي البوصلة وانه من خلال فلسطين يستطيع ان يتواصل مع كل حر في هذا العالم. كان يدرك ان مقارعة الاميركي هي مقارعة ضرورية، لان هذا الشيطان الاكبر يريد ان يسيطر على العالم، ان اسرئيل هي من أذنابه.
كان شخصية أممية بكل ما للكلمة من معنى وأصبح رمزا اساسيا لكل نضال بكل اشكاله في كل انحاء العالم.
نكمل الطريق ولن نتراجع ولن نستسلم وسنكمل الطريق، نعلن أننا سنكمل هذه المسيرة مهما قدمنا من تضحيات وسوف ننتصر في النهاية لاننا نحمل قضية الحق.

*كلمة منظمة التحرير الوطني الفلسطيني ألقاها مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان السيد يوسف احمد:*

نلتقي اليوم في الذكرى السادسة لاستشهاد قائد لم تكن فلسطين عنده قضية عابرة، بل كانت روحا تسكنه ودما يجري في عروقه. قائد عشق فلسطين وأحبها. قائد كانت فلسطين بوصلته.
الحاج قاسم بصماته عديدة من فلسطين ولبنان الى العراق الى اليمن الى كل بقعة فيها ظلم لشعب يقاوم من أجل الحرية ولأنه كان يشكل خطرا على المشروع الاميركي والصهيوني كان الهدف ليد الغدر والعدوان. واليوم ندرك بان المسار الذي خطه القائد الشهيد كان هو المسار الصائب، ونرى كم انه يرعب ويقلق الحاج قاسم اعدائنا في حياته يرعبهم في استشهاده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى